في تصنيف معلومات عامة بواسطة

لماذا سمي جيش المسلمين في غزوة تبوك بجيش العسرة، في السنة التاسعة للهجرة وقعت غزوة تبوك ولقد كانت اخر غزوات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويرجع سبب تسمية غزوة تبوك بهذا الاسم لوجود عين الماء فيها حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، عَيْنَ تَبُوكَ، وإنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ، فمَن جَاءَهَا مِنكُم فلا يَمَسَّ مِن مَائِهَا شيئًا حتَّى آتِيَ فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَنَا إلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بشيءٍ مِن مَاءٍ، قالَ فَسَأَلَهُما رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ هلْ مَسَسْتُما مِن مَائِهَا شيئًا؟ قالَا: نَعَمْ، فَسَبَّهُما النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ)، وبالتالي فقد امر الرسول بعد مسها لكي تبقى عين فائضة.

لماذا سمي جيش المسلمين في غزوة تبوك بجيش العسرة

ان قيام الدولة الاسلامية زرع الخوف في نفوس الروم وايضا من جاور الجزيرة العربية، وحيث انهم قاموا بحشد جيوشهم في شمال شبة الجزيرة العربية في الجهة الجنوبية من بلاد الشام فما كان من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الا ان قام بتجهيز الجيش في وقتا كانت الناس تعاني من العسره والجدب في الحال، وسميت غزوة تبوك بغزوة العسرة، وان تبوك يعتبر بانه هو المكان الذي نزل جيش المسلمين فيه، حيث توجه في السنة التاسعة للهجرة ما يقارب الثلاثين الف مقاتل من المسلمين وفي ارض تبوك استقروا ، وان الله تعالى بحكمته وقوته زرع في قلب الروم الخوف والجبن فلم يجدهم المسلمين وعادوا الي المدينة وبدون اي قتال.

  • لماذا سمي جيش المسلمين في غزوة تبوك بجيش العسرة
  • الاجابة: سمّيت غزوة تبوك بذلك الاسم لحال المسلمين الذي كان حينها، فالعسرة تعني الضيق والشدة، وقد عانى المسلمون في تلك الفترة من الحر الشديد والضيق والشدّة والجدب، وهذه الفترة أينعت فيها الثمار والظلال وقد طاب للناس الراحة بعد التعب والعناء، واحتاجوا أيضًا للزاد، وقد قال تعالى في ذلك: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ)

1 إجابة واحدة

بواسطة
 
أفضل إجابة
  • الاجابة: سمّيت غزوة تبوك بذلك الاسم لحال المسلمين الذي كان حينها، فالعسرة تعني الضيق والشدة، وقد عانى المسلمون في تلك الفترة من الحر الشديد والضيق والشدّة والجدب، وهذه الفترة أينعت فيها الثمار والظلال وقد طاب للناس الراحة بعد التعب والعناء، واحتاجوا أيضًا للزاد، وقد قال تعالى في ذلك: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ)

اسئلة متعلقة

1 إجابة
1 إجابة
مرحبًا بك في مجلة أوراق، موقع يختص بالاسئلة والاجوبة وحلول المواد الدراسية من المنهاج السعودي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين اهلا وسهلا بك
...